الشيخ علي الكوراني العاملي

156

الرد على الفتاوى المتطرفة

بدلهم الصحابة ؟ ! فانظر كيف غيَّر الموضوع ، وشطَّ عنه بعيداً ! وكذلك يفعلون ! * * * إن حذفهم لآل النبي صلى الله عليه وآله ووضعهم للصحابة بدلهم ، معضلةٌ لا يستطيع أن يحلها البدير ولا أساتذته ، فليست هي واحدة واثنتين ، بل هي ست معضلات فقهية كاملة : 1 - هل يجوز الصلاة على غير النبي ، ومن أمر النبي صلى الله عليه وآله بالصلاة عليه ؟ 2 - هل يوجد دليل يخصص صيغة الصلاة النبوية الإبراهيمية بتشهد الصلاة ؟ 3 - هل يجوز حذف آل النبي صلى الله عليه وآله من الصلاة عليه ؟ 4 - هل يجوز وضع الصحابة مكانهم وقرنهم بالنبي صلى الله عليه وآله ؟ 5 - هل يجوز أن ننوي بصلاتنا على آل النبي صلى الله عليه وآله جميع ذريته من فاطمة وعلي وكل ذرية بني هاشم وعبد المطلب إلى يوم القيامة ، ونقرنهم بالنبي صلى الله عليه وآله وفيهم من ثبت أنهم أعداء للَّه ورسوله ، وفيهم اليوم نصارى وملحدون وقتلة وأشرار ؟ ! فكيف يأمرنا اللَّه تعالى أن نصلي على هؤلاء الكفار والفجار وأن نقرنهم بسيد المرسلين صلى الله عليه وآله ؟ ! فهل يجب للتخلص من هذا الإشكال أن نقول ( وآله المؤمنين ) ؟ ! 6 - إذا حلينا أصل مشكلة ضم الصحابة وقرنهم بالصلاة مع النبي ( ص ) ، فهل يجوز لنا أن نعمم الصلاة عليهم جميعاً بدون تخصيص أو تقييد ؛ لأنا عندما نقول : ( صلى اللَّه عليه وعلى أصحابه أجمعين ) نشمل بذلك أكثر من مائة ألف شخص ، ونقرنهم بالنبي صلى الله عليه وآله وهؤلاء فيهم